عائلة أميدان ضحية مرتا أخرى لجرائم النظام الملكي

الخميس 12 أكتوبر 2006 و على الساعة الحادية عشرة صباحا تمت محاصرة منزل عائلة أهل أميدان الواقع بحي الانعاش الصامد بما يناهز أكثر من 30 سيارة شرطة و استخبارات مدعومة بوحدات قمعية مغربية أبرزها كانت فصيلة شرطة الاحتلال الحضرية المسماة "الغيس" و عناصر استخباراتية مغربية بزي مدني مدججين بالمسدسات و السكاكين و الذين قاموا بمداهمة منزل عائلة أهل أميدان و تعنيف من فيه بالركل و الضرب المبرح بواسطة الهراوات و الحجارة و التهديد بالمسدسات.شهود عيان و ضحايا هاته المجزرة المغربية الجديدة أكدوا أن الجلاد المغربي المسمى "يشي بوحاسان" كان من قاد هذا الاقتحام و أن المناضل الصحراوي حمادي أميدان تعرض لطعنة بسكين من أحد عناصر استخبارات العدو على مستوى الرأس بمحاداة الأذن كما تعرضت الرباب أميدان للاختطاف بعد أن أغمي عليها عقب تلقيها لضربة بواسطة مسدس على مستوى الرأس.أب عائلة أهل أميدان محمد مبارك أميدان البالغ من العمر 91 سنة لم يسلم هو الاخر من بطش الة القمع المغربية الاجرامية فقد تعرض للضرب و الاهانة مثله مثل كافة أفراد عائلته الذين تعرضوا للضرب و التعنيف على أيدي عناصر القمع المغاربة الذين اضافة الى استعمالهم للمسدسات و الحجارة
0 Comments:
Enregistrer un commentaire
<< Home